بسم الله الرحمن الرحيم
عبدالله مراد أمين العطرجي بكالوريوس أحياء وكيمياء ـ ماجستير مناهج وطرق تدريس ـ دبلوم علوم تطبيقية ـ دبلوم حاسب آلي المشرف التربوي للنشاط الطلابي العلمي بإدارة التعليم بالعاصمة المقدسة ـ وزارة المعارف
المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت بحث مقدم لندوة مدرسة المستقبل كلية التربية جامعة الملك سعود إعداد عبدالله مراد أمين العطرجي المشرف التربوي للنشاط العلمي بإدارة تعليم العاصمة المقدسة 1 / 7 / 1423هـ قال الله تعالى : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (( يُؤْتِيِ الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ، وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا . وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلـْبَابِ )) ( سورة البقرة ، آية 269 ) محتويات البحث الموضوع الصفحــــــة · الفصل الأول · مقدمة البحث 5 · أهمية البحث 7 · هدف البحث 8 · تساؤلات البحث 9 · فرضيات البحث 9 · حدود البحث 11 · تطلعات البحث 11 · ما تميز به البحث 12 · الفصل الثاني · الدراسات السابقة 14 · الأنماط والأشكال التعليمية المعاصرة 14 · التعريف بالمدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت 15 · آلية تنفيذ تدشين المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية الافتراضية على الإنترنت 16 · أهداف تدشين المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) على الإنترنت 17 · تعامل طلاب المجتمع السعودي مع الحاسب الآلي والإنترنت 18 · مناهج ومقررات المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) على الإنترنت 20 · مهام فريق عمل تدشين المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية (التجريبية) على الإنترنت 23 · النظام والتسجيل في المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية الافتراضية على الإنترنت 25 · إيجابيات وفوائد المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية الافتراضية على الإنترنت 26 · سلبيات المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية الافتراضية على الإنترنت 29 · الفصل الثالث · خلاصة البحث 33 · التوصيات 35 · المراجع العادية والمراجع الإلكترونية على الإنترنت 37-38 الفصل الأول ( خطة البحث ) · مقدمة البحث · أهمية البحث · هدف البحث · تساؤلات البحث · فرضيات البحث · حدود البحث · تطلعات البحث · ما تميز به البحث مقدمة البحث : - الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وآله وأصحابه وذرياته وزوجاته الطيبات الطاهرات أمهات المؤمنين ومن اقتفى . ينتهز الباحث هذه الفرصة ليضع بين يدي " ندوة مدرسة المستقبل " التي تنظمها عمادة كلية التربية بجامعة الملك سعود هذا البحث الذي يحضن جهداً متواضعاً لفتح أبواب الاستفادة من التقنية الحديثة ( الحاسب الآلي " الكمبيوتر " والإنترنت ) في عملية نشر التعليم والتعلم بالمنظور العصري ، والربط بينهما نتيجة حصاد القراءة المتعمقة والتمعن والإطلاع في عدد من الكتب والمراجع التربوية والخبرة في مجال التدريس والتعليم والتعامل مع الحاسب الآلي وتصفح الإنترنت والمنتديات المسموعة والمرئية عامة وبعض المواقع التربوية خاصة بأمل تدشين المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت ـ على شكل الجامعة المفتوحة والتعليم بالانتساب أو التعليم عن بعد أسوة بالمكتبة الإلكترونية الرقمية والتجارة الإلكترونية والتسوق الإلكتروني والبريد الإلكتروني والترفيه الإلكتروني والسياحة الإلكترونية وغيرها من مناحي الحياة التي أضيفت لها كلمة إلكتروني ـ جانب شقيقتها المدرسة الثانوية التقليدية العادية ( والتي لا غنى عنها بأي حال من الأحوال ) حيث أن العصر الحديث فتح أبواب العلم والمعرفة على مصراعيه ودخل في منظومة من الاتصالات الدقيقة والسريعة والمباشرة بالصوت والكلمة والصورة وبشكل تفاعلي وآني وبتكلفة بسيطة وأسعار زهيدة ، مع ملاحظة أن المستقبل القريب سوف يشهد الكثير من التطور التقني والتكنولوجي الذي يوجب علينا أن نستعد ونبدأ ولا ننتظر ، وأن نكون طرفاً فاعلاً في التعليم الإلكتروني بواسطة المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت ، بل حتى نكون طرفاً قائداً ورائداً وموجهاً لهذا التفاعل في ضوء سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية النابعة من عقيدتنا الإسلامية السمحة التي وضع أسسها مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله ورعاها من بعده أبناؤه الملوك الكرام البررة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يحفظه الله ، وأكدها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بأنه لا مساومة على عقيدتنا الإسلامية ، مما يجعل مسيرة التعليم في المملكة متميزة عن بقية بلدان العالم بأسره بالنواحي التالية :- 1. عدم الاختلاط بين الجنسين الذكور والإناث ( كما هو الحال في جميع مرافق وشئون الحياة السعودية ) حيث شُكلت وزارة المعارف لتعليم البنين عام 1373هـ وكان أول وزير لها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يحفظه الله ، ( و عام 1383هـ والتي دمجت في العام 1422هـ مع وزارة المعارف ) فصممت مدارس كل جنس بما تحقق وتلبي حاجاته الجسمية والتعليمية . 2. مناسبة المناهج لكل جنس ومرحلة وصف ، والمحتوى المنهجي الأفضل لمقررات المواد الدينية واللغة العربية ومراعاة تعاليم الدين الإسلامي في جميع المقررات وتخصيص إدارة عامة لتطويرها بشكل متواصل ومستمر لتتمشى مع مجريات كل العناصر العصرية . 3. الالتزام بالزي واللبس الإسلامي المحتشم بدءاً من رياض الأطفال حتى نهاية السلم التعليمي. نسأل الله أن يحقق هذا البحث تصور متكامل ليكون لبنة صلبة في هذا المجال ليتسنى للزملاء الباحثين الإضافة عليه ليكتمل البناء ويبلغ أشده ليستفيد منه طلاب المرحلة الثانوية خاصة بجميع أشـكالها النهارية والليلية وطلاب المنازل والمنتسبين إلى التعليم الثانوي بنين وبنات في المملكة العربية السـعودية ( في الداخل والخارج ) من بنين وبنات بمختلف الأعمار وعموم الطلاب والمسلمين في أنحاء المعمورة في مشارق الأرض ومغاربها ( ومعظمهم في هذا الوقت من الشباب ) وكذلك المثقفين وبخاصة ألمهتمين بالتعليم . أهمية البحث :- لا يخفى على الجميع أن تربية النشء وتعليمه تتطلب الكثير والكثير جداً فاحتياجاتهم كثيرة وكثيرة جداً ، وحاجة الارتقاء لقمة الحضارة والمجد تتطلب الكثير والكثير جداً خاصة وقد تجاوز العالم مرحلة الانفجار العلمي والمعرفي ، فدخل عصر الفضائيات بالأقمار الصناعية ، ودخل عصر التقنية باكتشاف الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) ودقة تصنيعه وتعدد أشكاله وأحجامه في أجيال صناعته الأربعة ، ودخل عصر الاتصال عن طريق الإنترنت عبر لهاتف السلكي واللاسلكي بالشبكة العنكبوتية المعلوماتية ، وأصبح العالم بأسره قرية صغيرة يتجول الشخص فيها بضغطة زر فيتنقل بين الجهات الأصلية والفرعية للكرة الأرضية في أجزاء من الثانية ، ليشاهد الكلمة والصورة ويسمع الصوت من خلال جهاز الحاسب الآلي الذي بدأ يصغر في الحجم وترتفع كفاءته بشكل مذهل بل الذي خرج من الدائرة السلكية إلى العمل بالطرق اللاسلكية لينشر أمام ناظره ما يربو عن مليوني صفحة في مختلف فروع العلم والمعرفة والثقافات وبمختلف اللغات ، ومازالت صفحات الويب والمواقع تدشن بالآلاف يومياً إن لم تكن على مدار الساعة ، وأصبحت الإنترنت تتعدى أو تلغي الحدود الجغرافية والإقليمية وتمحي العزلة بفوائد عجيبة ومتعددة تلعب دوراً أساساً بارزاً في حياتنا لتكون أسلوب حضاري جديد قفزت بالمعارف والعلوم المختلفة من المحدود إلى الشمول فأصبح التواصل العصري يتميز بأنه تواصل إلكتروني ، قال الله تعالى (( يَا أَيّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْنَاكُمْ مِن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرُُ )) ( سورة الحجرات ، آية 13 ) وأصبح الإنترنت أعظم أداة للتعليم والاتصال لجميع الفئات والطبقات سواءً على مستوى الأسرة أو التعليم أو الاقتصاد أو التجارة والتسوق أو الأبحاث أو الطب أو المؤتمرات والندوات أو الصحافة والإعلام بجميع وسائله من صحف ومجلات وراديو وتليفزيون ( وجميع الفضائيات التي كان عددها في الماضي آحاداً يعد على أصابع اليد الواحدة وأصبحت في الوقت الحالي تعد بالمئات وسيكون عددها في المستقبل القريب بالآلاف ) أو حتى على مستوى الترفيه والتسلية والألعاب والسياحة وغير ذلك بل كل شئون الحياة بواسطة خدمات البريد الإلكتروني والمنتديات المسموعة ( ردهات الحوار ) ( الشات ) والمقروءة بالكلمة المدعومة بالصورة الثابتة والمتحركة ولقطات الفيديو مما أدى إلى التطور ونشر التعليم بشكل لا يقبل المراء أو الجدل بالمدرسة الإلكترونية الافتراضية على الإنترنت . يقول وزير المعارف الدكتور محمد بن أحمد الرشيد في خطابه الترحيبي لزوار موقع الوزارة على الإنترنت ( http://www.moe.gov.sa/minister1.htm ) " لقد أزالت هذه الشبكة العالمية [ الإنترنت ] كثيرا ً من الحدود والسدود ، واختصرت الأبعاد والمسافات ، وأتاحت ـ للراغبين في الاستفادة من هذا الإنجاز المدهش ـ فرصاً لم يعرفها الإنسان منذ فجر تاريخه ، حتى الآن ، فحبذا لو استفدنا منها جميعاً فيما فيه نفعنا ، وسعادتنا : أفراداً ومجتمعات " كما يقول ( عبدالدائم ، 1974م ، ص 23 ) : " ومن الآمال المعقودة على هذه الحاسبات أن تطبق على ميادين التربية كمساعدات للتعليم حيناً ( كأن تستطيع الحاسبة أن تقدم درساً فردياً خاصاً لمائة طالب في آن واحد ) أو كوسائل مساعدة لتنظيم نفقات التربية أو إدارة التربية أو التخطيط لمواقع المدارس والأبنية المدرسية ، أو توزيع ساعات الدروس بين الأساتذة ، أو تنظيم سير الباصات المدرسية أو غيرها " هدف البحث :- يهدف البحث إلى تأسيس ( تدشين – تسكين – إرساء – نشر ) مدرسة ثانوية سعودية إلكترونية ( تجريبية ) افتراضية على الإنترنت تابعة لوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية تساند المدارس الثانوية التقليدية الأساسية العادية من ناحية أولى والمدارس الثانوية الليلية من ناحية ثانية ، وإفادة طلاب المنازل وأبناء المبتعثين من ناحية ثالثة ، وتقديم خدمتها لعموم المستفيدين من ناحية رابعة وأخيرة فتنشر الدين الإسلامي الحنيف واللغة العربية والمعارف والعلوم . تساؤلات البحث :- لقد اشتق الباحث هذه التساؤلات من مقدمة البحث وأهميته وهي : 1- ما هي أهداف المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت ؟ 2- ما هو الدور الذي تستطيع وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية أن تؤديه في هذه المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت ؟ 3- كيف تؤدي وزارة المعارف هذا الدور بشكل مناسب وفاعل ؟ 4- ما مدى استفادة الطلاب والطالبات من هذا المشروع العصري للمدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت ؟ 5- ما هي إيجابيات وسلبيات ومعوقات المشروع المقترح للمدرسة الثانوية السعودية الإلكترونيــة ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت ؟ 6- ما هي التوصيات والمقترحات التي تسهم بوجه عام لتطوير المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية الافتراضية ( التجريبية ) على الإنترنت في ضوء ما تسفر عنه من نتائج أثناء وبعد مرحلة التطبيق ؟ 7- بعد دراسة جدوى فوائد المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية (التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت ـ ما مدى إمكانية تطبيقها على المرحلتين المتوسطة والابتدائية ؟ فرضيات البحث :- يفترض الباحث ما يلي :- 1 ) أهداف ومناهج ومقررات المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت منبثقة من سياسة التعليم وأهداف ومناهج التعليم الثانوي بالمملكة العربية السعودية . 2 ) توفر أجهزة الحاسب وخدمة الإنترنت لدى الطلاب في المرحلة الثانوية في مدارس البنين والبنات وقدرتهم على استخدامها والتعامل معها بشكل جيد . 3 ) المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت مطلب حضاري وسلوك عصري ضرورة لا بد منها . 4 ) المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت إثبات للدور الريادي السعودي في حوسبة التعليم . 5 ) المدرسة الثانوية السعودية الإلكترونية ( التجريبية ) الافتراضية على الإنترنت تساعد طلاب المدارس التقليدية العادية في الاستذكار والمراجعة . التالي |