فوائد الحجامة للنساء

الآن يمكنك تحميل كتاب

اخطاء اختبار الايلتس

علاج القلق

علاج النسيان

علاج البواسير

تشخيص متلازمة القولون العصبي

قاموس  طبي انجليزي عربي

 

رسائل ماجستير كلية الآداب

رسائل دكتوراه كلية الآداب

رسائل ماجستير / كلية التجارة

رسائل دكتوراه / كلية التجارة

رسائل ماجستير كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل ماجستير كلية التربية

رسائل دكتوراه كلية التربية

رسائل ماجستير كلية الاعلام

رسائل دكتوراه كلية الاعلام

رسائل ماجستير كلية الحقوق

رسائل دكتوراه كلية الحقوق

رسائل ماجستير كلية دار علوم

رسائل دكتوراه كلية دار علوم

رسائل ماجستير كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل دكتوراه كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل ماجستير كلية رياض اطفال

رسائل دكتوراه كلية رياض أطفال

رسائل ماجستير كلية تربية فنية

رسائل دكتوراه كلية تربية فنية

رسائل ماجستير كلية تربية رياضية

رسائل دكتوراه كلية تربية رياضية

رسائل ماجستير كلية سياحة وفنادق

رسائل دكتوراه كلية سياحة وفنادق

 رسائل ماجستير كلية اقتصاد منزلي

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد منزلي

1

 تصوير الرواية للتغير الاجتماعى فى المجتمع المصرى 

The novel sketching and picturing the Social Change in the Egyptian Society.



تصوير الرواية للتغير الاجتماعى فى المجتمع المصرى

 اعداد الباحثة / منى محمد المتولى بدير

 رسالة دكتوراة - جامعة عين شمس. كلية الآداب. قسم علم الإجتماع.

 

تصوير الرواية للتغير الاجتماعى فى المجتمع المصرى

 فهرس تصوير الرواية للتغير الاجتماعى فى المجتمع المصرى 

 

الملخص 

يتكون الجانب الإجرائى فى البحث من جملة المفاهيم والأفكار، والرؤى التى ينطوى عليها البحث ليحدد طرق، وأدوات التحليل التى سيتم استخدامها فى التعامل مع المادة العلمية من أجل الإجابة على التساؤلات، أو حل الإشكاليات التى سيطرحها. ودون الاهتمام بالجانب الإجرائى فى الدراسات التطبيقية أو البحوث ”الإمبريقية” ستظل هناك دائماً فجوة كبيرة بين الأسس النظرية والمنهجية التى بلورها الباحث وبين الجوانب العملية التى يخوض غمارها، سواء كانت تحليل نصوص، أو رصد ظواهر حياتية معينة ميدانياً، ولذا يصبح ذلك الجانب مهماً فى وضع الخطوط التى تضمن تقليل تلك الفجوة بقدر الإمكان.
وانطلاقاً من هذا فقد خصصت الباحثة الفصل الأول لعرض مشكلة الدراسة وتحديد أهدافها وتساؤلاتها الأساسية، وكذا نوع أساليب الدراسة والأدوات المستخدمة فيها.
أولا : موضوع الدراسة وأهميتها 
تنتمي الدراسة التى نحن بصددها لفرع علم اجتماع الأدب بشكل عام، وعلم اجتماع الرواية بشكل خاص، وعلم اجتماع الأدب هو أحد فروع علم الاجتماع الذى يدرس الظاهرة الاجتماعية فى جميع مراحلها التاريخية، وكل ما يتصل بها، وما يتأثر بها أو يتفاعل معها من الوجهة الاجتماعية، أما على الصعيد الأدبى فيرصد علم اجتماع الأدب الرواية كأحد الأجناس الأدبية التى تصور الواقع الاجتماعى فى مختلف مراحل تطوره، وكل حالاته، وتضع الفروع فى مواجهة إشكالياته.
وقد ارتبط الأدب المصرى بالتغيرات التى تطرأ على الواقع، وكانت الرواية كجنس أدبى، أحد الأنواع الأدبية، والتى من خلالها عبر المبدع العربى عن واقع مجتمعه ،ويعود ذلك إلى سيطرة الأحداث والتحولات الاجتماعية والسياسية على المجتمع العربى منذ مطلع القرن العشرين وحتى الآن.” كما تعد الرواية ترمومترا يقيس حرارة المجتمع لأنها تتشرب بملامح التيارات الفكرية التى يموج بها وتتكيف مع كل المواقف، وتتعقب الظروف التى تحيط بالناس، لذا فهى تعد أهم الوسائل التى يمكن من خلالها قراءة الأحوال الاجتماعية بجميع تفاصيلها وألوانها، والوقوف على مواطن الخلل والألم فى مسيرة الإنسان اليومية”. (عمار على حسن ،2002، 88 ) كما أن النص الأدبى يعد امتداداً للواقع الذى يعيشه الأديب.
ولذا فإنه يتأثر بطبيعة القضايا السياسية والاجتماعية التى تطرح وقت إنتاجه . والعلاقة بين الكاتب وعصره ظاهرة لا تخطئها النظرة السريعة، فصور التاريخ كفيلة بأن تمدنا بعدد من الأمثلة التى تؤكد الرابطة الوثيقة بين تلك الآثار وروح العصر الذى كتبت فيه، ولم يكن هذا عن عمد من أصحابها فعناصر الحياة قائمة حول الكاتب، وهو حر فى أن يتناولها على أوجه ما يختار، وهذه العناصر منها الخاص الذى يتعلق بحياة الأديب الشخصية ومنها ما يمثل هموما عامة تمس قطاعات عريضة من البشر ويتفاعل معها الأديب سلبا وإيجابيا، وينتج عن تفاعله هذا نصوص أدبية مختلفة. والعامل الأساسى الذى يميز عملا أدبيا دون غيره هو مدى تعبيره عن أحداث العصر الذى تم تأليفه فيه، وبقدر مشاركة الأديب فى تلك الأحداث يتحدد عمق إنتاجه.
لذا فإنه من الصعب علينا أن نفهم الأدب وخاصة الرواية دون ربطه بالقضايا التى فرضت نفسها على الواقع المعاش، وبحسب اللحظة التاريخية التى أنتج فيها، وأهم من ذلك كله وفق رؤية العالم، التى يصدر عنها . وفقد اختارت الباحثة روايات (نجيب محفوظ) والذى يشكل إبداعه الروائى منذ الأربعينيات حتى نهاية الثمانينيات من القرن الماضى، وثيقة بالصورة والرموز والتخيل لحركة الحياة البشرية فى المجتمع كليتها سياسيا واجتماعيا وثقافيا. ”كما عكست رواياته تغيرات المجتمع المختلفة، حيث إنه لا يكتفى بمجرد الرصد أو التشخيص فقط، إنما يرقى إلى مستوى الناقد الذى يبنى رؤية متماسكة للعالم انعكست على مجمل إنتاجه (السيد ياسين ،2000، 264 )
ثانيا: أهداف الدراسة وتساؤلاتها 
تسعى الدراسة الراهنة إلى رصد التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى أدب نجيب محفوظ، ولتحقيق هذا الهدف طرحت الباحثة مجموعة من التساؤلات أهمها :
1- ما التغيرات الاجتماعية التى عبرت عنها الروايات المختارة ؟
ويندرج تحت هذا التساؤل عدة تساؤلات فرعية : 
أ– ما التغير الذى حدث فى العائلة البورجوازية فى الروايات المختارة ؟ 
ب- ما التغير الذى حدث فى صورة المرأة فى النصف الأول، والثانى من القرن العشرين كما طرحته الروايات ؟
ج‌- ما طبيعة الحراك الاجتماعى للطبقة الوسطى وقنواته كما طرحته الروايات المختارة ؟
د - كيف عبرت الروايات المختارة عن المجتمع الانتقالى وقيمه الدينية المتغيرة ؟
2- ما تأثير التغيرات الاقتصادية على الطبقة الوسطى فى الروايات المختارة؟
3- ما تأثير التغيرات السياسية على الطبقة الوسطى فى الروايات المختارة ؟
4- ما طبيعة الصلة بين الإبداع الروائى عند نجيب محفوظ وبين السياق الاجتماعى والتاريخى الذى أنتجت فيه رواياته؟
5- ما رؤية الأديب للعالم التى يمكن التوصل إليها من خلال تحليل رواياته؟
ثالثا : فصول الدراسة
قسمت الباحثه الدراسة إلى بابين يشملان على تسعة فصول :
الباب الأول : الإطار النظرى للدراسة ويحتوى على أربعة فصول.
الفصل الأول: تعرض الباحثة فيه: موضوع الدراسة وأهميتها، وأهداف الدراسة، وتساؤلاتها، الأساليب والأدوات المستخدمة فى الدراسة.
الفصل الثانى: وتعرض الباحثة فيه للمفاهيم الأساسية وآلياتها النظرية، التغير الاجتماعى، مفهوم التغير وأنواعه، وعوامله، وآلياته النظرية، الرواية، المفهوم، النشأة والجذور، وآلياتها النظرية.
الفصل الثالث: وتعرض الباحثة فيه الاتجاهات النظرية فى علم اجتماع الأدب 
الفصل الرابع: الدراسات السابقة
الباب الثانى: ويحتوى على التحليل السوسيولوجى للروايات المختارة ويشمل خمسة فصول.
الفصل الخامس: الإطار العام للروايات المختارة وتعرض الباحثة فيه: العنوان والدلالة السوسيولوجية، الأحداث، الزمان، المكان، الشخصيات، الراوى والشخصية.
الفصل السادس: التغير الاجتماعى فى العصر الليبرالى قبل الثورة تحليل سوسيولوجى للثلاثية (بين القصرين - قصر الشوق- السكرية) 
الفصل السابع: التغير الاجتماعى من الاشتراكية إلى التعددية والانفتاح تحليل سوسيولوجى لروايات: السمان والخريف، ميرامار، أفراح القبة، يوم قتل الزعيم. 
الفصل الثامن: التغير الاجتماعى من مرحلة ما قبل الثورة إلى مرحلة التعددية والانفتاح.
الفصل التاسع: رؤية العالم بين الروايات والواقع والأديب 
وفى النهاية نتائج واستخلاصات الدراسة.
رابعاً : مفاهيم الدراسة
1ـ التعريف الإجرائى للرواية (Novel)
هى تلك الرواية التى ترصد التغيرات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية التى حدثت فى فترة ما بين الحربين العالميتين وتمتد إلى منتصف الثمانينيات، كما ترصد صراعات القوى، والأحداث التاريخية العالمية والمحلية، ومدى تأثير ذلك على سياق تطورات الحياة المصرية، والأسرة البرجوازية، التى تعد مرآة للتغيرات بشموليتها السياسية والثقافية، كما تقدم الصراع الطبقى فى المجتمع، والمصالح السياسية لبعض الفئات الاجتماعية، والموقف من السلطة الحاكمة بشكل مباشر.
2ـ التعريف الإجرائى للتغير الاجتماعى Social Change
هو التغير الذى حدث للطبقة الوسطى فى الفترة من 1919 إلى 1980 سواء كان تغيراً اجتماعياً، أو اقتصادياً، أو سياسياً وعمل على تغيير مسار هذه الطبقة.
خامسا : الأساليب المستخدمة فى الدراسة
استدعت الدراسة استخدام عدد من الأساليب التى تساعد على تحليل هدف الدراسة والإجابة على تساؤلاتها فمنها:
الأسلوب التاريخى، الأسلوب الوصفى التحليلى
سادسا: عينة الدراسة
قسمت الباحثة الفترات التاريخية إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: ما بين الحربين أو المرحلة الليبرالية المصرية قبل الثورة واختارت منها : ثلاثية نجيب محفوظ (بين القصرين - قصر الشوق - السكرية) 
المرحلة الثانية: وهى مرحلة الاشتراكية (المرحلة الناصرية) وقد اختارت الباحثة من هذه المرحلة رواية (السمان والخريف) الرواية الثانية وهى (ميرامار)
أما المرحلة الثالثة: وهى مرحلة الليبرالية الجديدة بعد الثورة، فقد اختارت منها روايتى (أفراح القبة، ويوم قتل الزعيم)
اختارت الباحثة الروايات بالطريقة العمدية، بحيث تكون الروايات المختارة معبرة عن جميع التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التى مر بها المجتمع المصرى بدءاً من فترة العشرينيات إلى منتصف الثمانينيات، وتكون الأحداث التاريخية واضحة بدرجة كبيرة من خلال شخوص الرواية.
سابعا : الآلية المقترحة لقراءة وتحليل وفهم روايات نجيب محفوظ المختارة من خلال منهج لوسيان جولدمان
حيث تشير الدراسة التحليلية للروايات المختارة . وهى تقابل مرحلة التفسير لدى جولدمان وهنا يتم القراءة الداخلية للنصوص بمعزل عن التأثيرات الخارجية قدر الإمكان، ويقابل هذا التناول التفسيرى مرحلة أخرى تركز على الشرح وهى تتناول القراءة السابقة بشكل موسع يعتمد على المقابلة والمراوحه المستمرة بين الداخل والخارج، وهذا يرتبط إلى حد كبير بالفهم والتحليل، وكلتا المرحلتين السابقتين يتم التعامل معهما من خلال قراءة الخطاب حيث تقرأ الرواية فى ضوء الإطار الخاص بها ثم يتم قراءتها مرة أخرى فى ضوء الإطار المرجعى الأشمل وهو السياق الاجتماعى، وسوف يتم استخدام أسلوب التحليل الغرضى أو الاستشهادى عن طريق اختيار فقرات من الروايات المختارة.
وفى إطار الدراسة الراهنة التى توضح التغيرات الاجتماعية التى مر بها المجتمع المصرى سيتم الإشارة إلى أكثر من حقبة زمنية عبرت عنها الروايات بدءاً من فترة ما قبل العشرينيات من القرن الماضى إلى منتصف الثمانينيات من ذات القرن، وهى الفترة الزمنية التى عبرت عنها الروايات المختارة بل ومعظم روايات أديب الدراسة الراهنة.
وكما يمكن التوصل إلى رؤية الأديب للعالم من خلال تحليل أحاديثه المختلفة إبان الفترة التاريخية المحددة فى الدراسة، يمكننا من خلال هذه الأحاديث التعرف على أصوله الاجتماعية وانتماءاته الطبقية والتأثيرات الفكرية المختلفة التى أثرت فى تفكيره وساعدته على بلورة توجهاته الفكرية والإيديولوجية.
ثامنا : نتائج الدراسة
حاولنا من خلال تحليل الروايات السبع فى الإجابة على تساؤلات الدراسة وكانت النتائج كما يلى :
1- رصدت الثلاثية التغيرات الاجتماعية فى الأسرة البرجوازية الصغيرة فى النصف الأول من القرن العشرين من خلال أسرة السيد أحمد عبد الجواد حيث أوضحت الروايات طبيعة العلاقة بين الزوج والزوجة فى هذة الطبقة، والعلاقة بين الأب والأبناء، والعلاقة بين الأبناء بعضهم البعض، وأسلوب التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة، والدور الذى يلعبة رب الأسرة وتقرير مصير أبنائها ذكورا وإناثا . كما رصدت روايتا أفراح القبة ويوم قتل الزعيم التغيرات الاجتماعية التى حدثت فى العائلة البرجوازية فى ظل سياسات الانفتاح الاقتصادى من خلال أسرتى كرم يونس ومحتشمى زايد.
2- قدم نجيب محفوظ نماذج التنوع الطبقى للمرأة فى المجتمع فى النصف الأول والثانى من القرن العشرين :
المرأة فى الطبقة العليا والأرستقراطية والتى صورها محفوظ بأنها نصف باريسية، ونصف مصرية فالزواج بها والعلاقة معها كانت عملية غزو اجتماعى بعيد المنال، خاصة إذا كان الزوج من الطبقة الوسطى . لذلك ارتبطت هذه الصورة بالحب المثالى كحب كمال لعايدة شداد. 
وتمثل قدرية وسلوى فى رواية ”السمان والخريف” صورة المرأة فى بداية النصف الثانى من القرن العشرين، وهى صورة تقليدية وتعتبر امتدادا للصورة القديمة التى تحصر المرأة فى الأمور المنزلية وتربية الأطفال.
المرأة فى الطبقة المتوسطة وهى التى تتمسك بالتقاليد الاجتماعية والقيم الأخلاقية والثقافية..إلخ، لأن الطبقة المتوسطة تتسم دائما بالمحافظة على القيم والتمسك بالتقاليد . ولقد أولى نجيب محفوظ المرأة فى الطبقة الوسطى عناية خاصة عرض لها - فى الثلاثية - فى ثلاثة أجيال متعاقبة : أمينة الزوجة والأم امرأة الطبقة الوسطى فى الربع الأول من القرن العشرين التى تجسد العبودية المنزلية وأسر المرأة فهى تسعى لراحة زوجها بتفان كل ليلة، ابنتيها خديجة وعائشة و تمثلان صورة المرأة فى الربع الثانى من نفس القرن . ثم يقدم محفوظ صور جديدة لامرأة الطبقة الوسطى بعد ثورة يوليو وخاصة بعد أن حصلت المرأة على الحقوق السياسية عام 1956 (حق الانتخاب وحق الترشيح ) وعينت فى المناصب الوزارية، وقد أنعكس ذلك فى شخصيات محفوظ النسائية فأصبحنا نجد الفتاة الجامعية والموظفة مثل علية، درية فى ميرامار ورندة فى يوم قتل الزعيم .
المرأة فى الطبقة الدنيا الطبقة الفقيرة” وهى التى اقترنت صورتها فى الثلاثية باحتراف البغاء وتجارة الجسد وإن استقر ذلك أحياناً تحت اسم الفن رقصا وغناء، وهو ما عرف بدنيا العوالم وكذلك تقترن صورة المرأة الفقيرة بالخدمة فى بيوت الأغنياء . ثم حدث تغير لهذه الصورة بعد ثورة يوليو 1952 نتيجة لما أتاحته الثورة من امتيازات للمرأة فقدم نجيب محفوظ صورة زهرة فى رواية ميرامار والتى تحاول أن تنتشل من الفقر لذا تسرع فى التعليم لكى لا تظل خادمة . صورة أخرى قدمها محفوظ للمرأة فى ظل الانفتاح الاقتصادى وهى حليمة الكبش التى تحرم من التعليم الذى يمكنها من الحصول على دخل محترم وعند وفاة والدها تترك المدرسة لكى تعمل وتواجه ظروف الحياة . رصد نجيب محفوظ التغيرات الاجتماعية فى النصف الثانى من القرن العشرين من خلال البطل الجديد الذى يعيش وحده ويواجه العالم وحده، وتحدث مأساته بعيداً عن أسرته. ويعكس محفوظ فى هذه المرحلة بقدر واضح أزمة المثقفين فى فترة مهمة ومؤثرة فى تاريخ وتغير المجتمع المصرى، وهى فترة مابعد ثورة يوليو 1952 والفترة اللاحقة لها والتى عرفت بمرحلة التحول الاشتراكى من خلال شخصيات مثل عيسى الدباغ الذى لم يجد لقدميه موطئا فى المجتمع الجديد، وحاول استئناف السير، ولكن البداية كانت شديدة تدفع إلى اليأس فراح يتشكك فى المستقبل لعدم وضوحه. و قد اختلف عيسى جذريا عن عامر وجدى نزيل ميرامار الذى حمل الماضى معه و أصبح فى الحاضر يعيش متأملا، وأعطى نفسه حق إصدار الأحكام. 
4- قدم نجيب محفوظ قنوات للحراك الاجتماعى وصعودالشخصيات السلم الاجتماعى ومن أهم هذه القنوات : الزواج - الوصولية والانحراف- التعليم- الانتماء السياسى والتنظيم الحزبى .
5- تحملت الطبقة الوسطى الصغيرة أعباء الأزمات الاقتصادية والظروف غير المواتية للتقدمها وعيشها المطمئن من الناحية الاقتصادية، وقد صور محفوظ آثار هذه الأزمات على شخوص رواياته، ومن بين الأزمات التى أشارت إليها نجيب محفوظ بعد الحرب العالمية الأولى ارتفاع الأسعار واختفاء المواد الضرورية و الأزمة الاقتصادية التى واجهتها مصر عام 1930وما تلاه من أعوام، إن كانت حدة هذه الأزمات لم تتضح بجلاء فى الثلاثية كما ظهرت فى روايات أخرى مثل القاهرة الجديدة، وبداية ونهاية، وزقاق المدق عانت الأزمات الاقتصادية واهتزاز نسق القيم نتيجة التضامن بين الشرق والغرب .
6- رصد نجيب محفوظ ارتفاع مكانة الطبقة الوسطى بعد ثورة يوليو 1952 بينما شهدت الطبقة الأرستقراطية انكماشا هائلا مقارنة بما كانت عليه قبل الثورة وخاصة بعد قوانين الإصلاح الزراعى وقوانين التأميم التى أدت إلى تصفية كبار الرأسمالية، واتضح ذلك فى شخصيات عيسى الدباغ فى رواية السمان والخريف، وطلبة مرزوق، وحسنى علام فى رواية ميرامار.
7- شهدت الطبقة الوسطى بعد سياسات الانفتاح الاقتصادى أوضاعا إجتماعية صعبة، فقد سحبت امتيازاتها السابقة الواحدة تلو الأخرى حتى أصبحت هذه الطبقة تعانى عدم إشباع حاجاتها الأساسية فى ظل مجتمع أصبحت آليات السوق تتحكم بقسوة فيه . وقد عبر نجيب محفوظ عن ذلك فى روايته، أفراح القبة، ويوم قتل الزعيم. 
8- اتضح من نتائج الدراسة أن هناك صلة بين الإبداع الروائى عند نجيب محفوظ وبين السياق الاجتماعى والتاريخى الذى أنتجت فيه رواياته . وهذا التساؤل حاولت الباحثة الإجابة عليه من خلال الفصل الثامن.
9- تجاوز نجيب محفوظ ذاتة الفردية وعبر عن وعى جمعى وهو وعى الطبقة الاجتماعية وهى الطبقة البرجوازية الناشئة فى أعقاب ثورة 1919، وتمثلت بعد ذلك فى حزب الوفد الذى انتمى محفوظ إليه عضوا بجناح اليسار الوفدى . لذافهو صاحب رؤية متماسكة للعالم انعكست على مجمل إنتاجه.

الملخص

The Current study belongs to the branch of sociology of literature in general, and the sociology of the novel in particular. The sociological study of literature gains its importance through its interest in the two types of literature: justificative, and enlightenment type as a social phenomenon through which we can understand the general social context which produced and crystallized this literature.
Literature, one of the most important cultural standards, is sensitive to any changes occur in the society and more able to embody and express this change. The relationship between literature and society is as old as the idea of simulation in Plato and Aristotle writings, where ancient literature bodied a lot of events and changes and different visions of them.
The researcher has chosen some of the works of the famous novelist (Naguib Mahfouz), which are: Bain Elkassrain, kassr Elshouq, Alsokaria, Elseman wel-khareef, Miramar, Afrah Elqoba, Youm Qotel Elzaim.
The problem of the study and its objectives:
Egyptian literature was always related to the changes in Reality, and Novel as a type of literature used by the Arab Creative Writers, was a way of expression of the social reality, due to the control of social and political transformations and events on Arab society since the beginning of the 20th century till now. Novel is also a measure of the temperature of the society because it absorbs the features of intellectual currents which churns out and adapts to all situations, novel also keeps track of the circumstances surrounding people and therefore considered the most important way by which we can read the social conditions with all the details and colors, and stand on the glitches and pain in the march of daily human life. “(Hassan 2002.88). The literary Text is an extension of the reality experienced by the Writer.
The researcher has chosen some of novels of Naguib Mahfouz, whose novelist creativity - since the forties until the end of the eighties of the 20th century- is a documentation with image, symbols and imagination of human life movement in all aspects of the society, politically, socially and culturally. His novels also reflected the different social changes, as he didn’t suffice the diagnosis or monitoring role only, but he amounted to a critic who built a coherent vision of the world reflected on his overall production. (Yassin, 2000.264)
The objectives of the study and its questions
The study aims at identifying the impact of the changes of social, economic and political changes on Naguib Mahfouz’s literature, and to achieve this goal, the researcher put forward a series of questions, including:
1 – What were the social changes that have been expressed by the selected novels?
And several sub- questions falls under this question:
A - What were the changes that occurred to the bourgeois family in the selected novels?
B – What was the change that has occurred to image of women in the first and the second half of the twentieth century, as it was put forward by the novels?
C - What was the nature of the middle class social mobility and its channels as expressed by selected novels?
D - How have the selected novels expressed the transitional society and the changing religious value?
2 - What was the impact of economic and political changes on the middle class in the selected novels? 
3 - What was the relation between novelist Naguib Mahfouz’s creativity and the social and historical contexts in which theses novels were produced?
4 - What is the writer’s world view that can be reached through the analysis of his novels?
Chapters of the thesis:
The study was divided into two parts, including 9 chapters;
Part I: Theoretical Framework for the study, which includes chapters: 
Chapter One: presents the subject and objectives of the study and its importance, and its main questions. Methodology and tools used in the study.
Chapter Two: presents the main concepts of the study.
Chapter Three: presents the major theoretical trends in Sociology of Literature. Chapter Four: Previous studies and literature review.
Part II: This contains a sociological analysis of selected novels, and includes five chapters:
Chapter Five: General Framework of the novels.
Chapter Six: Social Change in the Liberal era before the Revolution of 1952, a sociological analysis of the trilogy (Bain Elkassrain, kassr Elshouq, Alsokaria).
Chapter Seven: Social Change from the era of Socialism to Political Pluralism and Economic Openness era, sociological analysis of the novels (Elseman wel-khareef, Miramar, Afrah Elqoba, Youm Qotel Elzaim).
Chapter Eight: Social Change from pre-revolution era to Pluralism and Openness era.
Chapter Nine: World View between fiction, reality and writer.
Conclusion: Results and Conclusions of the study.
Operational Definition of the concepts of the study:
1- Operational Definition of Novel:
Novel, that monitors the social, political, and economic changes that occurred in the period between the two world wars and extending to the mid-eighties, also monitors the power struggles, and global and local historical events, and the extent of the impact on the context of the developments of Egyptian life, and bourgeoisie family.
The novel, which is the mirror that reflects the changes as a whole including political and cultural progress and class struggle in society , and the political interests of some social groups and the position towards the ruling authority directly. 
2 Operational Definition of Social Change:
Social Change is:” the change that has happened to the middle class in the period from 1919 to 1980, whether socially, or economically, or politically, that effected on the course of this class.
The methodology of the study:
The methods used in the study that help in analyzing and achieving objective of the study were: the Historical Method and the Descriptive Analytical Method. Study sample:
Seven novels were chosen the: Bain Elkassrain, kassr Elshouq, Alsokaria, Elseman wel-khareef, Miramar, Afrah Elqoba, and Youm Qotel Elzaim.
The proposed mechanism to read, analyze and understand the selected novels of Naguib Mahfouz through Lucien Goldman methodology:
The analytical study of the selected novels resembles the interpretation stage of Goldman’s methodology as interior (Emic) reading of the texts in isolation from external influences as much as possible. Beside this Interpretational Approach, there is another phase focuses on the explanation which deals with the previous reading extensively depends on the opposition and rotating between interior and exterior, and this is linked to a large extent with understanding and analysis. Both of the previous two phases have been dealt with speech analysis, where the novel been read in shadow of its own framework, then been read again in the shadow of the broader frame of reference, Social Context. The directed, proposed analysis will be used and citation of selected passages from novels.
Study Results:
The researcher tried through the analysis of the seven novels in Chapter 6 and 7 to answer the questions of the study, and the results were as follows:
1 –the first three novels (trilogy) (Bain Elkassrain, kassr Elshouq, Alsokaria) spotted social changes in petty bourgeoisie family in the first half of the twentieth century through the family of Mr. Ahmed Abdulgouad, also these changes were spotted in the novels Afrah Elqoba, and Youm Qotel Elzaim, in the shadow of the policies of economic openness through the families of Karam Younis and Muhtashimi Zayed.
2 - Naguib Mahfouz presented models of women class diversity in society in the first and second half of the twentieth century:
• Women in the aristocracy and upper class: as Mahfouz’s images her as half Parisian, half Egyptian, Marrying her or having a relationship with her was the of social invasion elusive or impossible, especially if the spouse was of the middle class. Therefore, this image associated with this ideal love, as love of Kamal for Aida Shaddad. Also Qadria and Salwa in “Elseman wel-khareef” represented an image of women at the beginning of the second half of the twentieth century, a traditional image and an extension of the image that confine women in matters of domestic and child-rearing .
• Women in the middle class: that adheres to the traditions of social and moraland cultural l values... etc., because the middle class was always the preserver and upholder of values and traditions. Naguib Mahfouz paid great and special attention to representing middle-class women - in (Bain Elkassrain, kassr Elshouq, Alsokaria) - in three successive generations: Amina (a wife and mother) a woman of the middle class in the first quarter of the twentieth century, and her two daughters, Khadija and Aisha who represent the image of women in the second quarter of the same century. Mahfouz then provided new images of a woman of the middle class after the July revolution and especially after the women won political rights in 1956 (the right to vote and the right of nomination) and appointed in ministerial positions, this was reflected in the women figures of Mahfouz, university student and employee, such as Alia and Doria in Miramar, and Randa in Youm Qotel Elzaim.
• Women in the lower class: or the women in the poor class, “which coupled with its image of professional prostitution in the trilogy (Bain Elkassrain, kassr Elshouq, Alsokaria) even sometimes that settled under the name of artists and dancers. As well as the image of poor women was associated with serving in the houses of the rich. This image has changed after the revolution of July 1952 as a result of the availability of privileges for women by the Revolution. Thus Naguib Mahfouz introduced flowery picture of women in Miramar, that woman who is trying to pull out of poverty so haste in rolling into education in order not to remain as a maid. Another picture presented by Mahfouz for women in the era of economic openness, which was Halima Elkabsh, who was deprived of her right of education and decent income, and upon the death of her father she left school in order to work and face the life circumstances.
3 - Naguib Mahfouz described social changes in the second half of the twentieth century through a new champion, who live and face the world all alone, and whose tragedy occurs away from his family. Mahfouz Reflected clearly crisis of the intellectuals at this important and influential stage in the history of Egyptian society, which was the era of post-July 1952 revolution and the subsequent era known as transitional socialist stage, this was presented through some characters such as Issa al-Dabbagh, who did not find a place in the new society, and tried to the resumption of his rally, but the start was very desperate thus he carried on being skeptical in the future for its lack of clarity. Issa has differed radically from Amer Wagdy guest of the motel in Miramar, who carried his past over his shoulder and became a mediator in the present with the right to make judgments.
4 - Naguib Mahfouz introduced social mobility channels, and the most important of these channels were: Marriage - Deviation - Education - Political affiliation and political party organizational enrollment.
5 – the small middle class, bore the burden of the economic crisis and unfavorable conditions for its progress and the settled livelihood in economic terms, Mahfouz has portrayed effects of these crises on the characters of his novels, Among the crises referred to by Mahfouz, were after the First World War crisis, increasing of prices and the disappearance of the necessary materials and goods, the economic crisis faced by Egypt in 1930s. The severity of these crises wasn’t clearly evident in the trilogy comparing to other novels, such as Elkahera Elgadida, Bediah we=Nehia, and Zouqaq Almadek.
6 - Naguib Mahfouz’s Monitoring of the rising status of the middle class after July 1952 Revolution while aristocracy contractedly has witnessed enormous shrinking compared to its status was before the revolution, especially after the Land Reform Laws and Nationalization Laws, which led to the wiping out of Senior Capitalism Class. And it was portrayed through Mahfouz’s figures such as, Issa al-Dabbagh, Tolba Marzouk and Hosni Allam in Miramar.
7 - The middle class after the opening-up economic policies witnessed difficult economic situations, as many of its social privileges were withdrawn one by one. To the extant that, this class has suffered from lack of satisfying of its basic needs in a society that has been governed ruthlessly by the market mechanisms. Naguib Mahfouz has expressed this situation in his novels, Afrah Elqoba, and Youm Qotel Elzaim