فوائد الحجامة للنساء

الآن يمكنك تحميل كتاب

اخطاء اختبار الايلتس

علاج القلق

علاج النسيان

علاج البواسير

تشخيص متلازمة القولون العصبي

قاموس  طبي انجليزي عربي

 

رسائل ماجستير كلية الآداب

رسائل دكتوراه كلية الآداب

رسائل ماجستير / كلية التجارة

رسائل دكتوراه / كلية التجارة

رسائل ماجستير كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد وعلوم سياسية

رسائل ماجستير كلية التربية

رسائل دكتوراه كلية التربية

رسائل ماجستير كلية الاعلام

رسائل دكتوراه كلية الاعلام

رسائل ماجستير كلية الحقوق

رسائل دكتوراه كلية الحقوق

رسائل ماجستير كلية دار علوم

رسائل دكتوراه كلية دار علوم

رسائل ماجستير كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل دكتوراه كلية الخدمة الاجتماعية

رسائل ماجستير كلية رياض اطفال

رسائل دكتوراه كلية رياض أطفال

رسائل ماجستير كلية تربية فنية

رسائل دكتوراه كلية تربية فنية

رسائل ماجستير كلية تربية رياضية

رسائل دكتوراه كلية تربية رياضية

رسائل ماجستير كلية سياحة وفنادق

رسائل دكتوراه كلية سياحة وفنادق

 رسائل ماجستير كلية اقتصاد منزلي

رسائل دكتوراه كلية اقتصاد منزلي

1

ملخصات رسائل ماجستير كلية اداب

 


 نظام الميلينيوم الآلي المتكامل لإدارة المكتبات : دراسة حالة 

 

اعداد الباحثة / عبير عبده علي عفيفي

 

رسالة ماجستير - جامعة المنوفية. كلية الآداب. قسم المكتبات 2014

تهدف هذه الدراسة الي التعرف علي تقييم نظام الميلينيوم الآلي المتكامل للمكتبات والنظم الفرعية التي يحتويها النظام ومدي التزام النظام بالمواصفات والمعايير الخاصة بالنظم الآلية المتكاملة للمكتبات ومراكز المعلومات ، وقد تضمنت الدراسة مقدمة منهجية وخمسة فصول وخاتمة ونتائج وتوصيات . اشتملت المقدمة علي عناصر من أهمها أهمية الدراسة وأهدافها وتساؤلاتها وحدودها والمنهج للاطلاع على المزيد ( نظام الميلينيوم الآلي المتكامل لإدارة المكتبات : دراسة حالة)

 



 


 

موضوعات مشابهة:

 

رسائل ماجستير كلية التربية

 

رسائل ماجستير كلية التربية الفنية

 

رسائل ماجستير كلية الاعلام

 

رسائل ماجستير كلية التجارة والعلوم الادارية

 

رسائل ماجستير كلية الخدمة الاجتماعية

 

رسائل ماجستير كلية السياسة والاقتصاد


  شعار الكلية

 

كانت وظيفة الكاتب من أهم الوظائف التى شغلها المصرى القديم ، فقد كان من دواعى فخرالمرء أن يذكر أنه كاتب ملم بعلوم الكتابة و فنونها وقدشاعت تماثيل الكتبة على مر عصور الحضارة المصرية ، وتمثال الكاتب المصرى الذى اتخذته الكلية شعارا لها يرجع الى عصر الاسرة الخامسة فى الدولة القديمة، وهومصنوع من الحجر الجيرى ويمثل صاحبه جالسا فى وضع القرفصاء واضعا بردية على ساقيه ، ويمسك بريشته بينما ينظر الى الامام وكانه يتأهب للكتابة وجدير بالذكر أن هذا التمثال من مقتنيات المتحف المصرى .

 

نشأة الجامعة وتطورها

                           

شهدت الحركة الوطنية المصرية تطورا فى أوائل القرن العشرينساهم فى تشكيله نخبة من الزعماء المخلصين أمثال :

محمد عبده ـ  مصطفى كامل ـ  محمد فريد ـ  قاسم أمين ــ  سعد زغلول .

وقد أنبرت هذه النخبة لتحقيق حلم طالما داعب خيال هذا الوطن تمثل في إنشاء جامعة تنهض بالبلاد وتكون منارة للفكر الحر وأساسا للنهضة العلمية ، ورغم أن هذه الأمنية وجدت معارضة شديدة من جانب الاحتلال البريطاني فقد تكونت لجنة من الوطنيين المخلصين ، الذين بذلوا التضحيات وتحملوا المشاق حتى تحقق الحلم وأصبح واقعا ملموسا .

وافتتحت الجامعة المصرية كجامعة أهلية فى الحادى والعشرين من ديسمبر سنة 1908 في حفل مهيب أقيم بقاعة مجلس شورى القوانين حضره الخديوى عباس الثانى وبعض رجالات الدولة وأعيانها .

ولم يخصص للجامعة وقتذاك مقر دائم  ، ولذلك بدأت الدراسة فى الجامعة على هيئة محاضرات تلقى فى قاعات متفرقة كان يعلن عنها فى الصحف اليومية ، كقاعة مجلس الشورى القوانين و نادى المدارس العليا حتى اتخذت الجامعة مكانا لها فى قصر الخواجة نستور جناكليس الذى تشغله الجامعة الأمريكية حاليا ، وكانت هذه المحاضرات فى  موضوعات الجغرافيا ، و التاريخ ، و الآداب العربية ، و الإنجليزية .

ثم توسعت فيما بعد لتشمل دراسات فى علوم الطبيعيات و الرياضة، ولكى تتمكن الجامعة الوليدة من إعداد كوادر لهيئة التدريس بها بادرت بإرسال بعض طلابها المتميزين الى جامعات أوربا للحصول على إجازة الدكتوراه و العودة لتدريس العلوم الحديثة بها ، و كان على رأس هؤلاء المبعوثين الدكتور طه حسين عميد الأدب العربى وأول عميد مصرى لكلية الآداب بجامعة القاهرة .

 

 

أول ما أجازته الجامعة الأهلية من رسائل الدكتوراه فى الفترة

من 1908 ـــ  1925

1- طه حسين :تاريخ أبى العلاء المعرى                                       1914

2- أحمد بيلى :  حياة صلاح الدين الأيوبى                                     1920 

3- محمد كمال حلمى :  أبو الطيب المتنبى                                     1920

4- حسن إبراهيم حسن :  عمرو بن العاص                                     1921

5- توفيق حمدى المرعشلى :  الأندلس وأول عهد العرب بها                    1922

6- محمد زكى عبد السلام مبارك :  الأخلاق عند الغزالى                       1923

 

 

ولقد تعرضت الجامعة لمصاعب مالية خلال الحرب العالمية الاولى ، ولم تكن الدار التى تقيم فيها ملكا لها ، وكانت تنفق فى كل عام أموالا كثيرة لاستئجارها بالاضافة إلى أن الدار لم تعد تفى بحاجاتها و لاتصلح لان تكون مقر ثابتا لها .

ولم يكن الأمر ليمضى على هذه الوتيرة طويلا لأنه حتما كان سيعرض مشروع الجامعة للتوقف .

وهنا تبرز مساهمة الأميرة فاطمة ابنة الخديوى إسماعيل ، فقد أعلنت الأميرة فاطمة عن رغبتها فى المساهمة الكفيلة بضمان استمرار المشروع ، وكذلك توطيد أساس جميع أركانه وأوقفت ستة أفدنة خصصتها لبناء دار جديدة للجامعة هذا بخلاف 661 فدانا من أجود الأراضى الزراعية بمديرية الدقهلية ، ثم أعلنت أنها ستتحمل سائر تكاليف البناء وباعت لذلك بعض مجوهراتها .

وقد اجرت الجامعة احتفالا بوضع حجر الأساس لها فى يوم الاثنين الموافق 3 جمادى الأول 1322 هـ / 31 مارس 1914 م فى الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر وذلك فى الأرض التى وهبتها الأميرة فاطمة .

 ولقد كتب على حجر الأساس هذه العبارة :

 

 الجامعة المصرية الأميرة فاطمة بنت إسماعيل سنة 1322 هـ

 

فى 11مارس سنة 1925 صدر مرسوم بقانون إنشاء الجامعة الحكومية بإسم الجامعة المصرية ،وكانت مكونة من أربع كليات هى الآداب والعلوم والطب والحقوق ، وفى العام نفسه ضمت مدرسة الصيدلة لكلية الطب .

وفى عام 1928 بدأت الجامعة فى إنشاء مقار دائمة لها فى موقعها الحالى الذى حصلت عليه من الحكومة تعويضا عن الأرض التى تبرعت بها الأميرة فاطمة بنت الخديوى إسماعيل للجامعة .

وفى 22 إغسطس عام 1935 صدر المرسوم الملكى بقانون رقم 91 بإدماج مدارس الهندسة ، والزراعة ، و التجارة العليا ، و الطب البيطرى فى الجامعة المصرية .

وفى 31 من أكتوبر عام 1935 صدر مرسوم بإلحاق معهد الأحياء المائية بالجامعة المصرية .

وفى عام 1938 انفصلت مدرسة الطب البيطرى عن كلية الطب لتصبح كلية مستقلة .

 وفى 23 من مايو عام 1940 صدر قانون رقم 27 بتغيير اسم الجامعة المصرية إلى جامعة فؤاد الأول .

وفى 24 من أبريل عام 1946 صدر القانون رقم 33 بضم دار العلوم إلى الجامعة .

وفى 28 سبتمبر عام 1953 صدر مرسوم بتعديل اسم الجامعة من جامعة فؤاد الأول إلى جامعة القاهرة .

وفى عام 1955 انفصل قسما الصيدلة وطب الفم والأسنان عن كلية الطب لتصبح كل منهما كلية مستقلة ، وفى العام نفسه أنشىء فرع لجامعة القاهرة بالخرطوم ورفرفت أعلام الجامعة على جنوب الوادى .

وتوالى إنشاء الكليات بعد ذلك فبدأت الدراسة بكلية الأقتصاد والعلوم السياسية فى العام الجامعى 60/ 1961 .

وفى عام 1962 أنشىء معهد الدراسات والبحوث الاحصائية ، وكذلك أنشىء فى نفس العام معهد العلاج الطبيعى الذى تحول فى يناير 1992 إلى كلية العلاج الطبيعى وفى عام 1964 إنشىء المعهد العالى للتمريض وألحق بكلية الطب ، وفى عام 1969 أنشىء المعهد القومى للأورام ، وفى عام 1970 أنشئت كليتا الاعلام و الآثار ومعهد البحوث والدراسات الأفريقية .

وفى عام 1979 أنشىء معهد التخطيط الاقليمى والعمرانى وتحول إلى كلية التخطيط الاقليمى والعمرانى فى عام 1991 .

وفى عام 1987 تم إنشاء معهد البحوث والدراسات التربوية بجامعة القاهرة ،

وفى 12 من سبتمبر 1994 صدر القرار رقم (287 ب ) بإنشاء المعهد القومى لعلوم الليزر الذى يعتبر أول معهد عالى لعلوم الليزر وتطبيقاته فى العالم العربى .

ثم أنشئت كلية الحاسبات والمعلومات عام 1996 .

ثم أنشئت كلية التمريض عام 2000 .

 


الدراسات العليا واقسام كلية اداب جامعة القاهرة


رسائل الماجستير والدكتوراه بكلية الاداب جامعة القاهرة


 2

تعرف على اهم فوائد الحجامة للنساء